السينما

عرض سينمائي: روميو وجوليت إخراج فرانكو زفيريللي

الإثنين, 25 أبريل, 2016 07:00 م : 09:00 م

المكان : قاعة الأوديتوريوم - المكتبة الرئيسية

عرض سينمائي

"روميو وجولييت"

إخراج فرانكو زيفريللي

(ناطق بالإنجليزية ومترجم للفرنسية)

المملكة المتحدة/ إيطاليا – روائي – 1968 – 138 دقيقة

 

سيناريو         فرانكو بروساتي

عن مسرحية شكسبير "روميو وجولييت"

تصوير          باسكوالي دي سانتيس (35 مللي ألوان)

مونتاج          ريجنالد ميلز

ميكساج        ساش فيشر – مايكل هوبكنز

ديكور          أميليو كاركانو – لوسيانو بوتشيني

أزياء            دانيلو دوناتي

ماكياج         ماورو جافازي

موسيقى        نينو روتا

إنتاج           BHE Films, Verona Produzione, Dino de Laurentiis

تمثيل

                ليونارد ويتينج           في دور         روميو

                أوليفيا هاسي           في دور         جولييت

                جون ماكينري          في دور         ماركيتيو

                ميلو أوشيا              في دور         الأب لورانس

                مايكل يورك            في دور         تيبالت

                بروس ليبنسون          في دور         بينفوليو

بالاشتراك مع

بات هيوود – روبرت ستيفنز – بول هاردويك – ناتاشا باري


تدور احداث الفيلم حول مأساة الحب الذي ربط بين روميو وجولييت رغم الصراع بين أسرتيهما.

أخرج زيفريللي "روميو وجولييت" على مسرج "أولدفيك" في لندن عام 1960، ثم أخرجها للسينما عام 1968.

وفي مقاله عن العرض المسرحي كتب الناقد البريطاني الكبير كينيث تاينان: "لم تكن الشخصيات أكبر أو أصغر منها في الحياة، وإنما في حجم الحياة تماماً. لقد اتخذ المخرج طريقة بسيطة ومدهشة في تقديم الشخصيات كما لو كانو أفراداً حقيقيين في مواقف حقيقية. لم يكن الممثلون يشعرون أنهم يمثلون أدواراً في مأساة خالدة، أو في مأساة على الإطلاق، ولكنهم كانوا يتصرفون كأناس عاديين وضعوا في مأزق لا يستطيعون التكهن بعواقبه.

وقد يقال أن مثل هذا الأسلوب الواقعي يبدد الصفات الأساسية في مسرح شكسبير، ولكن هذا غير صحيح. إن كل ما نفقده هو الصورة الرسمية الثابتة لمسرح شكسبير، وهي الصورة التي تجرده من الصفات الإنسانية".

وبنفس الأسلوب الواقعي أخرج زيفريللي الفيلم بعد 7 سنوات، واختار للدورين شاب في السابعة عشرة (ليونارد ويتينج) وفتاة في السادسة عشرة (أوليفيا هاسي). وكان كلاهما يمثل لأول مرة في حياته.

عبر زيفريللي عن "روميو وجولييت" الستينيات من القرن العشرين الميلادي، عقد ثورة الشباب في العالم، بقدر ما عبر باز لورمان عن "روميو وجولييت" التسعينيات في فيلمه عن المسرحية عام 1997، وهو عقد الثورة التكنولوجية.