معلومات للزائر "معلومات سياحية"

 

المعلومات المدرجة أدناه متعلقة بالمزارات السياحية في مصر.

القاهرة:

  • الأهرامات وأبو الهول

أدرك اليونانيون أن الأهرامات وأبا الهول هما من عجائب الدنيا السبع. يتكون الهرم الواحد من 000,300,2 قطعة حجرية، يصل حجم كل قطعة منها من واحد ونصف طن إلى اثنين طن. لا يسع الإنسان سوى أن ينبهر ويشعر بالدهشة أمام هذه الصروح العظيمة، وقد حاول  كثير من الكتاب والفنانين على مدار القرون الماضية أن يعبروا عن الانبهار الذي شعروا به من خلال أعمالهم. يعتبر هرم خوفو مثيرًا للاهتمام؛ لأن غرف الدفن الموجودة بداخلة متاحة للجمهور. ولا يبعد تمثال أبي الهول بالجيزة كثيرًا عن الأهرامات، وقد بُني في عهد الملك خفرع (2620 ق.م.)، وهو مصنوع من حجر جيري طبيعي أصفر اللون ويبلغ ارتفاعه 20 مترًا وامتداده 57 مترًا. يجمع هذا التمثال الذي لا يقوى أحدٌ على نسيانه بين رأس فرعونية وجسم أسد.

  • المتحف المصري

يعتبر المتحف المصري أهم مستودع للآثار المصرية في العالم. يستعرض المتحف قطعًا أثرية من العصر الفرعوني والعصر اليوناني الروماني، بما في ذلك المومياوات المعروفة للملوك المصريين وكنوز الملك توت عنخ آمون.

 
  • ممفيس وسقارة

كانت ممفيس عاصمة شمال وصعيد مصر منذ قرابة 000,5 عام خلال فترة حكم الأسرة الأولى. قام الملك مينيس؛ أول ملوك هذه الأسرة، بتشييد قصر كبير ذي أسوار بيضاء ومعبد بتاح هنا.

تعتبر سقارة إحدى أكثر المناطق إمتاعًا من الناحية التاريخية والأثرية في مصر. تقع منطقة سقارة على بعد 20 كيلومترًا جنوب غرب القاهرة. يميز الموقع هرم الملك زوسر المدرج المعروف؛ وهو أول هرم بُني في مصر القديمة، ويسبق أهرامات الجيزة بعدة قرون. وقد صمم هرم زوسر المهندس الفرعوني الشهير إيمحتب.

القلعة والمسجد وسوق خان الخليلي

تتواجد القلعة على حافة تلة المقطم، التي تطل على محافظة القاهرة بأكملها، وقد كانت عصب المدينة ومصر كلها على مدار 700 عام. بدأ تشييد القلعة عام 1176 في عهد صلاح الدين، وانتهى في عهد محمد علي. وكانت القلعة بعد ذلك مسكنًا لسلاطين المماليك والحكام العثمانيين، الذين قاموا ببناء قصور ومساجد داخل أسوار القلعة.

يتواجد أمام القلعة مسجد السلطان حسن، الذي بُني بين عامي 1356 و1363، وهو يعتبر من أعظم الصروح المعمارية العربية في مصر.

تتضمن الجولة أيضًا زيارة إلى خان الخليلي؛ وهو سوق معروف في القاهرة يرجع تاريخه إلى القرن الرابع عشر.

 

 

الإسكندرية:

  • عمود السواري

يصل طول عمود السواري إلى 25 مترًا ومحيطه 9 أمتار، وهو مصنوع من حجر الجرانيت الأحمر الأسواني. وقد تم تشييد العمود  كإهداء للإمبراطور ديوكلتيانوس.  كان العمود في السابق جزءًا من معبد السيرابيوم؛ حيث  كان صرحًا رائعًا نافس السوما والسيزاريوم. وبالقرب منه توجد قاعات تحت الأرض كانت تدفن فيها عجول أبيس المقدسة. كما توجد ثلاثة تماثيل لأبي الهول. هرب بومبي إلى مصر عقب هزيمته على يد يوليوس قيصر في الحرب الأهلية، وقُتل في مصر عام 48 قبل الميلاد. ظن المسافرون في العصور المظلمة أن بومبي قد دُفن هناك ، وأن رأسه قد وُضعت في جرة فوق تاج العمود. وقد شُيد العامود تخليدًا للإمبراطور دقلديانوس في القرن الرابع الميلادي، الذي استولى على الإسكندرية بعد أن كانت تحت الحصار. يسميه العرب عمود السواري، وهو أطول الآثار القديمة في الإسكندرية.

 

  • مقابر كوم الشقافة

تتواجد هذه المقابر في دهاليز حفرت في الصخر في عهد الأباطرة الأنطونيين في القرن الثاني الميلادي؛ من أجل عائلة ثرية كانت تمارس الديانة القديمة آنذاك.  كمشروع ممول تمويل شخصي، تعتبر المقابر عملاً هندسيًّا مهمًّا. تمثل هذه المقابر آخر صرح كبير شُيد للديانة المصرية القديمة، وهي تستحق القيام بالرحلة إلى الإسكندرية. على الرغم من أن الزخارف الجنائزية مصرية قديمة بحتة، فقد كانت دراسة المهندسين المعماريين والفنانين متخصصة في الطراز اليوناني الروماني. وعند تطبيق هذا الطراز على مظاهر الديانة المصرية القديمة، أدى ذلك إلى فن متكامل مذهل، يختلف عن أي شيء آخر في العالم.

 

  • مكتبة الإسكندرية

في نقطة التقاء القارات الثلاث (آسيا وإفريقيا وأوروبا)، كانت مصر مهد الحضارة منذ العصور القديمة. وولدت في مدينة الإسكندرية القديمة في بداية القرن الثالث قبل الميلاد خطة كبيرة لبناء مكتبة؛ مكتبة الإسكندرية القديمة. ولكن الحريق الذي ضرب الإسكندرية دمر المكتبة؛ المستودع الضخم للعلم. قررت الحكومة المصرية، بالتعاون مع منظمة اليونسكو، إعادة إحياء الحلم القديم لمنح هذا الجزء من العالم مركزًا هامًّا للثقافة والتربية والعلوم.