الموضوعات الأخرى

أهم الموضوعات

البيئة وتغير المناخ

وُضِعَ الإنسان على هذا الكوكب الذي لم تشوبه شائبة، فكان ممتلئًا بالحياة والكائنات الخلابة، كلُّ ما عليه يقوم بدوره في دائرة الحياة المحكمة، متعايشًا مع الكوارث الطبيعية التي لا مفر منها، ومتحملًا التغيرات التي تنتج عنها. وإنه لمن المدهش أن ندرك الآن وقد عرفنا ما عرفنا عن تاريخ الإنسانية على الأرض أننا – نحن البشر – قد بدأنا مثلنا مثل أي كائن آخر عليها. فتخبرنا الأدلة أن البشر الأوائل شربوا من الأنهار والجداول القريبة، وأكلوا مما توفر لهم من نباتات، وأسماك وحيوانات أليفة؛ ليعيشوا يومًا آخرًا. كما سعوا لإيجاد ملجأ لهم من الكائنات المفترسة والظواهر التي لم يعرفوا لها تفسيرًا. إلا أن البشر كانوا مختلفين عن بقية الكائنات؛ فلم يتمتعوا بالغرائز التي تمنكهم من العيش والحياة فحسب، بل خلقوا بصفات جسدية متميزة وقدرة فريدة على الإبداع. ولكن للأسف، فمع تقدم البشر، وانتشارهم في أنحاء الكوكب، محكمين قبضتهم على مصادره وكنوزه، معتصرين إياها بنهم سعيًا وراء مزيد من القوة والرفاهية التي ما كانت لترد على أذهانهم في يوم من الأيام؛ فقد أدركوا مؤخرًا، وبشكل مفاجئ مثير للدهشة، أنهم قد بدأوا دفع الثمن، وهو الثمن الذي تدفعه بقية الكائنات منذ سنوات وسنوات.

فهل تأخر الوقت؟ من المرجح أنه بالفعل قد تأخر لعدد لا يحصى من الكائنات؛ ولكنها ليست نهاية العالم بعد. فسوف تأتي نهاية العالم لا محالة، ولكن هل علينا أن نسرع بها؟ هل يتحتم علينا أن نكون نحن سبب هلاكنا؟ فأعتقد أننا نتفق جميعًا أننا إذا كنا قادرين على إحداث كل ذلك الدمار، فإننا قادرين على تداركه؛ فنحن الكائنات المبدعة ذوات أصابع الإبهام!

ونحن نأمل في أن تستمتعوا بتصفح المقالات المرتبطة بهذا الموضوع، وأن تساعدكم على إدراك عجائب العلوم بطريقة جديدة.

المقالات

من نحن

«كوكب العلم» مجلة علمية ترفيهية باللغتين العربية والإنجليزية يصدرها مركز القبة السماوية العلمي بمكتبة الإسكندرية وتحررها وحدة الإصدارات بقطاع التواصل الثقافي ...
مواصلة القراءة

اتصل بنا

ص.ب. 138، الشاطبي 21526، الإسكندرية، جمهورية مصر العربية
تليفون: 4839999 (203)+
داخلي: 1737–1781
البريد الإلكتروني: COPU.editors@bibalex.org

شاركنا

© 2021 | مكتبة الإسكندرية