نصوص الأهرام في قرن من الدراسات
06 يونيو 2021 - 06 يونيو 2021
نصوص الأهرام في قرن من الدراسات
أ.د. إبراهيم عبد الستار إبراهيم
أستاذ الآثار المصرية القديمة
قسم التاريخ- كلية الآداب- جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل
ينظم مركز دراسات الخطوط بقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية محاضرة عبر الإنترنت بعنوان "نصوص الأهرام في قرن من الدراسات". يلقي المحاضرة الأستاذ الدكتور إبراهيم عبد الستار إبراهيم أستاذ الآثار المصرية القديمة قسم التاريخ- كلية الآداب- جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل. وتبث المحاضرة يوم الأحد 6 يونية في تمام الساعة السابعة مساءًا على صفحة مركز دراسات الخطوط على الفيسبوك.
تأتي هذه المحاضرة ضمن سلسة محاضرات الموسم الثقافي لمركز دراسات الخطوط، بقطاع البحث الأكاديمي في مكتبة الإسكندرية، والتي تهدف إلى استقطاب كبار الباحثين والمتخصصين في مجال النقوش والخطوط القديمة.
منذ النشر الأول لنصوص الأهرام على يد عالم المصريات الفرنسي جاستون ماسبيرو في نهايات القرن التاسع عشر، توالت الدراسات والبحوث التي كشفت -ولا تزال- الكثير مما تضمنته تلك النصوص والتعاويذ. لم تقتصر نصوص الأهرام فقط على أهرامات ملوك وملكات الدولة القديمة؛ وإنما امتدت ودونت في الكثير من المقابر، والتوابيت الخشبية، والحجرية، واللوحات، والأواني الكانوبية في الدولة الوسطى، وفي مقابر، ومعابد الدولة الحديثة، ومقابر الأسرتين الخامسة والعشرين والسادسة والعشرين وحتى العصر اليوناني الروماني. وذلك في معبد إدفو وكذلك في العديد من البرديات الديموطيقية. تمثل نصوص الأهرامات برنامجًا نصيًّا أو جزءً من برنامج نصي، حيث يكون الغرض منه هو أن يصبح المتوفى آخ (ساخو) من خلال العديد من الجنرات genres، التي تتكون كل واحدة منها من مجموعة من التعاويذ، التي تعالج موضوعًا واحدًا وتُكِون في مجموعها ذلك البرنامج النصي.
وعلى مدار أكثر من قرن من الدراسات والبحوث العلمية (120 عام) التي تناولت تلك النصوص على حدة، أو علاقتها بغيرها من النصوص في إطار البرنامج النصي، يمكن تقسيم تلك الدراسات إلى ثلاثة مراحل: المرحلة الأولى؛ بدأت منذ مطلع القرن العشرين وحتى سبعينات هذا القرن. تضمنت نشر النصوص، وترقيم أسطرها، وفقراتها، وترجمتها، ومحاولة قراءة تتابعها، والغرض منها، ومحاولة قراءة اتجاه برنامجها النصي (من داخل الهرم إلى خارجه أو العكس)، وهل كانت تقرأ داخل الهرم أم كانت تقرأ أثناء الطقوس التي كانت تقام للملك المتوفي في المجموعة الهرمية ذاتها؟ أما المرحلة الثانية؛ فقد بدأت منذ ثمانيات القرن العشرين وحتى الآن، وقد اهتمت دراسات تلك المرحلة بطريقة توزيع جنرات التعاويذ على جدران الأهرامات، ومدى ارتباط تلك التعاويذ بالمكان التي دونت عليه، وماذا يمثل هذا المكان من خلال التخطيط المعماري الداخلي لحجرات الهرم؟ وهل يمثل مكان التدوين أهمية أم أن الأهمية يجب أن ترتكز على الموضوع الخاص بكل جنر genre؟ أما المرحلة الثالثة؛ فقد تزامنت مع المرحلة الثانية؛ وإن كانت انطلاقتها القوية قد بدأت مع مطلع القرن 21 وتمثل تلك المرحلة الدراسات التي تناولت انتقال أو إعادة إنتاج تلك النصوص بعد الدولة القديمة، وكذلك إعادة نشر نصوص الأهرامات، حيث تم إعادة نشر نصوص هرمي الملكين بيبي الأول ومري إن رع، وإضافة المئات من التعاويذ الجديدة، واستكمال فقرات بعض التعاويذ التي اكتشفت من قبل، وكذلك اكتشافات نصوص أهرامات الملكتين عنخ اس ان بيبي الثانية وبهنو زوجتي الملك بيبي الأول.
تبث المحاضرة يوم الأحد 6 يونيه في تمام الساعة السابعة مساءًا على صفحة مركز دراسات الخطوط
https://m.facebook.com/Writings.Scripts /
ويمكن التسجيل لمتابعة المحاضرة على الرابط:
https://bibalex.webex.com/bibalex/j.php?MTID=mdbb1cd9fe2237d760c82062d66d69552