غابات الأمازون تغدو أقل خضرة

شارك

في عالم تهدده بصمته من الكربون تقف غابات الأمازون أكبر ممتص به لغاز ثاني أكسيد الكربون. فقد أظهرت الأقمار الاصطناعية أن معدل إزالة غابات الأمازون وصل لمستويات خطيرة. وقد أعلنت السلطات عن مجموعة من التدابير التي تهدف إلى وقف هذه المأساة منذ سنوات عديدة، ولكن بدون أية نتيجة ملحوظة.

الأسباب الأساسية وراء إزالة غابات الأمازون هي أعمال الاستيطان والتنمية الإنسانية. ففي السنوات التسعة من 1991 حتى 2000 زادت رقعة المناطق التي أزيلت من 415.000 إلى 587.000 كم2. وقد حلت مراعي الماشية محل هذه المناطق.

بتطبيق معدلات إزالة الغابات في 2005 قدِّر أن غابات الأمازون ستتضاءل حوالي 40% في العقدين القادمين. وعلى الرغم من أن معدل إزالة الغابات يتناقص الآن، فإن الغابات لم تزل تتقلص. وقد أعلن جينز ستولتينبيرج – رئيس الوزراء النرويجي– في  16 سبتمبر 2008 أن الحكومة النرويجية ستتبرع بمليار دولار أمريكي لتمويل صندوق محاربة إزالة غابات الأمازون. وسيتم توظيف كل تلك الأموال في مجموعة من المشروعات الهادفة إلى تقليل معدل إزالة غابات الأمازون المطيرة.

وقد نادت المجموعات الصديقة للبيئة بقانون يجرِّم تمامًا إزالة الغابات في المنطقة. غير أنهم يعتقدون أن التزام الحكومة بالقضية مشكوك فيه؛ نظرًا لاحتياجها إلى قطاع الزراعة المزدهر في البرازيل. فالبرازيل أكبر مصدِّر للحوم والصويا في العالم، كما أنها تقود السباق العالمي لتحويل قصب السكر إلى وقود. فرواج سلع الصويا، واللحوم، والحبوب في الأسواق العالمية يحفز الفلاحين للتوسع في إقامة حقول جديدة.

إنها لحقيقة محزنة أن أكثر من 15% من انبعاثات غازات الدفيئة يأتي نتيجة لإزالة الغابات، فهذه النسبة أكثر من تلك الناجمة عن سيارات العالم، وشاحناته، وقطاراته، وسفنه، وطائراته مجتمعة. في الواقع من الصحيح أن نقول: إننا لن نتمكن من إبطاء الاحترار العالمي إن لم نبطئ أيضًا من تدمير الغابات؛ وذلك يعني الحفاظ على غابات الأمازون المطيرة.   

المراجع

www.time.com

http://www.edf.org

http://www.mongabay.com

من نحن

«كوكب العلم» مجلة علمية ترفيهية باللغتين العربية والإنجليزية يصدرها مركز القبة السماوية العلمي بمكتبة الإسكندرية وتحررها وحدة الإصدارات بقطاع التواصل الثقافي ...
مواصلة القراءة

اتصل بنا

ص.ب. 138، الشاطبي 21526، الإسكندرية، جمهورية مصر العربية
تليفون: 4839999 (203)+
داخلي: 1737–1781
البريد الإلكتروني: COPU.editors@bibalex.org

شاركنا

© 2022 | مكتبة الإسكندرية