كلما قرأت هذه القصة، أتساءل: هل هذا الجزء من الجسم ضعيف حقًّا إلى درجة أن يؤلف الإغريق القدماء أسطورة عنه بل يصدقونها؟
استنادًا إلى العلم، الابتسامة تُغيِّر فيسيولوجيا الدماغ، وتحوِّل المشاعر السلبية إلى إيجابية.
فَكِّر خارج الصندوق!
قائمة المهام التي عليك القيام بها في زيادة مستمرة... والأوراق على مكتبك ليست جاهزة بعد... إذًا، أهلًا بك في عالم المماطلة!
لأنني عملت في تلك المهنة، فإنني أستطيع القول إن مفهوم «التواصل العلمي» بمنزلة منقذ الأجيال الحالية والقادمة.
هل من الممكن أن تستمتع بوقت فراغك وتكون منتجًا في الوقت نفسه؟
بعد أعوام كثيرة عملتها في مجال توصيل العلوم يمكنني الجزم أنه لا يقابلنا في هذا المجال موضوع أكثر أهمية من تغير المناخ.
ليس لدينا ما يدعو للقلق؛ فهناك جيل صاعد واعد من المبدعين الشباب الذين بإمكانهم أن يغيروا العالم.
إن الفتاة الشابة قد نشأت وربيت في بيئة رياضية وفلكية؛ مما جعلها تتعمق في هذين العلمين. فانطلقت مريم في هذا المجال لتبدع وتصمم وتصنع آلة الأسطرلاب «المعقَّد».
إن كنتم آباء أو أمهات لأطفال صغار، مثلي، فربما تدرسون الآن الخيارات المتاحة لإدراجهم في نشاط رياضي.
للرياضة قيمة كبيرة في تحسين حياة الجميع، إلا أنها أكثر أهمية في حياة متحدي الإعاقة لتأثيرها الكبير في عملية إعادة التأهيل.
زارني في مكتبي أحد طلاب الصف الثالث الإعدادي النبغاء، وطلب مني أن أجيبه عن بعض الأسئلة التي أثارت فضوله وهو يقرأ في كتاب «رومانسية العلم» لكارل ساجان.
نتوقف بكثير من التفكير عندما يتعلق الأمر بعقلية فذة لرجل استطاع الجمع بين العلم والأدب والفكر الديني، وقدم إسهامات علمية وإبداع أدبي.
منذ بدأت أعمل بتوصيل العلوم، ازداد فضولي لمعرفة الكيمياء وراء كل شيء استخدمه. ولذلك، وبينما نقترب من فصل الصيف، أجد نفسي منجذبة إلى البحث عن معلومات مفيدة حول شمس الصيف؛ حتى يتسنى لنا الاستمتاع بها محافظين على صحتنا.
أرسل لك خطابي هذا لأبارك اختيارك التخصص في المجال العلمي؛ فأهنئك من كل قلبي على حسن الاختيار!
هناك مشاعر نتشارك فيها جميعًا: الفرح والخوف والغضب والاشمئزاز والحزن. ولكن، هل تساءلت أين تعيش تلك المشاعر حقًّا؟
نسمع يوميًّا عن طفرات تقنية جديدة أو ابتكارات مثيرة لأحدهم؛ فنحن نعيش حقًّا في عصر بلغت فيه إتاحة المعرفة لمن يبحث عنها ذروتها.
يميل كثيرون إلى الاعتقاد بأن العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات - ويشار إليها معًا بمصطلح STEM - موضوعات «ذكورية» وأن المرأة غير مؤهلة لفهمها.
زيا تونجمان هي فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا، وهي مهووسة بالتكنولوجيا؛ حيث استخدمت التكنولوجيا في إنشاء تطبيق على الهواتف الذكية لتشجيع الناس على إعادة التدوير أثناء استمتاعهم بوقتهم.