تناول ثلاثة علماء كيفية تكيف الخلايا مع مستوى الأكسجين من ناحية مختلفة، حتى تقاسموا جائزة نوبل في مجال الطب.
بدأت طموحات المتخصصين في الذكاء الاصطناعي تتضاعف؛ فشرعوا في تطوير ما يُسمى بالشبكات العصبية الاصطناعية التي تتيح للروبوت أن يتعلم مثلما يتعلم دماغ الإنسان.
لطالما أشارت الصحافة إلى زها حديد بوصفها سيدة العمارة الأولى في العالم، وأطلقت عليها لقب «ملكة المنحنيات».
مرض السرطان من أكثر الأمراض المحيرة للأطباء، ولكن ظهر بصيص من الأمل بعد اكتشاف تقنية تجميد الخلايا السرطانية.
«الحاجة أم الاختراع» مثل إنجليزي شهير دائمًا ما ندرك مدى صحته عند حدوث أزمات أو نمر بصعوبات في حياتنا.
أحدثت التكنولوجيا تقدمًا ملحوظًا في شتى المجالات، ولكن الأهمية الكبرى تكمن في استخدامها في المجال الطبي.
ذكرياتنا تمثل خبراتنا وثقافاتنا، وتشكل أيضًا طريقة تعاملنا مع الآخرين.
كيف توفر الطاقة المتجددة خدمة صحية أفضل دون الحاجة إلى تحمل تكلفة باهظة نظير ذلك؟
بذل عديد من العلماء جهودًا مكثفة ليفيدوا الناس بأبحاثهم واختراعاتهم؛ ولكن لا يعرف كثيرون قصتهم.
قيل عن المصريين أنهم أوَّل من اكتشفوا السنة الشمسية؛ ولقد جاءوا بهذه المعرفة من النجوم.
الذين ولدوا في القرن العشرين يعرفون جيدًا معنى الحياة بالإنترنت وبدونها، ولكن الأجيال الشابة تعتمد على الإنترنت بشكل يومي.
فَكِّر خارج الصندوق!
الأرض اليوم، بكل ما فيها من ثروات حيوية نشعر بها من حولنا، نتاج أربعة مليارات عام من التطور.
ليس لدينا ما يدعو للقلق؛ فهناك جيل صاعد واعد من المبدعين الشباب الذين بإمكانهم أن يغيروا العالم.
اتخذت بعض الأنشطة الإنتاجية تاريخيًّا شكل تجمع من المجموعات أو الأفراد معًا بغرض إنجاز مشروعات محددة.
غير أنبوبة الغاز وارمي كيس الزبالة بالمرة! لازم يكون في حل.
في كوكب يواجه عديدًا من التحديات الضخمة مثل كوكبنا، نحتاج نحن البشر إلى التفكير في حلول عبقرية.
كانت تعد النظارات الطبية، ومن بعدها العدسات اللاصقة، أكثر الخيارات شيوعًا لتصحيح النظر. إلا أنه على مدى السنوات الماضية، سرعان ما تطورت خيارات أخرى.
في عام 2018، حصل البروفيسور جيمس ب. أليسون والبروفيسور تاسوكو هونجو معًا على جائزة نوبل في فئة علم وظائف الأعضاء عن إنجازهم المميز في تطوير علاج غير تقليدي للسرطان.
الفنون والعلوم في أزمنة مختلفة، يتناغمان سويًّا ويساهمان في تحقيق نتائج مثيرة، وغريبة أحيانًا؛ ويُعد الفن الحيوي أحد هذه الأمثلة.